[align=center]

[/align]
[align=center][align=justify][align=center]كانت الأبوة بالنسبة له حلما كبيرا وانتظر خالد الوقت الطبيعي ولم يتحقق الحلم ودام انتظاره طويلا واستمر ثماني عشرة سنة حرم خالد خلالها من سماع كلمة «بابا» رغم أنه عاش في انتظارها منذ زواجه ونقلته المأساة إلى عالم الحزن واسودت في عينيه الحياة التي رسمها لنفسه وسمع الكثير من زملائه يتحدثون عن استمتاعهم بإزعاج أبنائهم في هجدة الليل فيكتم دموع الألم وغصص الأسى من تحت أجنحة العقم التي طالما جثم على قلب خالد وخرجت صرخة «جوري» لتعلن له ليلة خرافية تتحدث دموعها عن الفرح.
[align=center](( إحباط )) [/align]
يقول» خالد» اننى عشت بين أحضان البؤس والقلق والإحباط فترة من الزمن هذا الحزن الذي لا يفارق زوجتي هي الأخرى التي كانت تشتري ملابس الأطفال تفاؤلاً منها بقدوم هبة من الله عزوجل. وجاءت جوري لتجسّد لهذا المجتمع في نظري كل معاني الإنسانية وأسمى روح تحملها قلوب المحسنين حيث وجدت في هذا المجتمع من يبكي من دموعي ومن يحزن لمعاناتي .
[align=center](( موقف ))[/align]
ويضيف خالد اننى لا انسى موقف الأخ «فيصل القصيبي» وهو يمسح عن وجهي تعبيرات الهم التي نحتت في صوتي نبرة حزن مميزة وجعل من نفسه أداة بعد الله عز وجل لإسعادي بسعيه الحثيث عند أهل الخير وتوفير مئات الآلاف من الريالات من أجل أن استمتع كبقية الناس بكلمة «بابا» وزوجتي لم تتمالك نفسها من بكاء الفرح الذي مسح عنها جفاء الحياة.وجاءت جوري من بين آهات البكاء لتقول لي ولأمها وداعاً لدموع الانتظار. وأول لحظة أخبرت من الأطباء أن زوجتي حامل جعلتني أخرّ لله ساجداً أبكي لأنني طالما انتظرت هذه الكلمة.
[align=center](( مشاعر)) [/align]
ويشير «خالد» الى أن الكلمة التي سمعتها من الطبيبة حينما قالت «جاك بنت» هزتني وجعلتني أقف في حالة من اللاشعور. وكانت مشاعر أمها فيضا من الدموع ونبرات من الفرح المبكي طوت في جنباتها مأساة ثماني عشرة سنة أبكت الصخور قبل أن تبكيني وزوجتي. و ما أجمل أن تنظر «جوري» إلى عيني بكل براءة الطفولة وكأنها تقول لو كنت أعلم أن هذه الفرحة ستبلغ الآفاق لدعوت الله وأنا في الغيب أن أرسم معاني البسمة على شفتيك يا أبي.[/align][/align][/align]
منقول من جريدة الوطن

[/align][align=center][align=justify][align=center]كانت الأبوة بالنسبة له حلما كبيرا وانتظر خالد الوقت الطبيعي ولم يتحقق الحلم ودام انتظاره طويلا واستمر ثماني عشرة سنة حرم خالد خلالها من سماع كلمة «بابا» رغم أنه عاش في انتظارها منذ زواجه ونقلته المأساة إلى عالم الحزن واسودت في عينيه الحياة التي رسمها لنفسه وسمع الكثير من زملائه يتحدثون عن استمتاعهم بإزعاج أبنائهم في هجدة الليل فيكتم دموع الألم وغصص الأسى من تحت أجنحة العقم التي طالما جثم على قلب خالد وخرجت صرخة «جوري» لتعلن له ليلة خرافية تتحدث دموعها عن الفرح.
[align=center](( إحباط )) [/align]
يقول» خالد» اننى عشت بين أحضان البؤس والقلق والإحباط فترة من الزمن هذا الحزن الذي لا يفارق زوجتي هي الأخرى التي كانت تشتري ملابس الأطفال تفاؤلاً منها بقدوم هبة من الله عزوجل. وجاءت جوري لتجسّد لهذا المجتمع في نظري كل معاني الإنسانية وأسمى روح تحملها قلوب المحسنين حيث وجدت في هذا المجتمع من يبكي من دموعي ومن يحزن لمعاناتي .
[align=center](( موقف ))[/align]
ويضيف خالد اننى لا انسى موقف الأخ «فيصل القصيبي» وهو يمسح عن وجهي تعبيرات الهم التي نحتت في صوتي نبرة حزن مميزة وجعل من نفسه أداة بعد الله عز وجل لإسعادي بسعيه الحثيث عند أهل الخير وتوفير مئات الآلاف من الريالات من أجل أن استمتع كبقية الناس بكلمة «بابا» وزوجتي لم تتمالك نفسها من بكاء الفرح الذي مسح عنها جفاء الحياة.وجاءت جوري من بين آهات البكاء لتقول لي ولأمها وداعاً لدموع الانتظار. وأول لحظة أخبرت من الأطباء أن زوجتي حامل جعلتني أخرّ لله ساجداً أبكي لأنني طالما انتظرت هذه الكلمة.
[align=center](( مشاعر)) [/align]
ويشير «خالد» الى أن الكلمة التي سمعتها من الطبيبة حينما قالت «جاك بنت» هزتني وجعلتني أقف في حالة من اللاشعور. وكانت مشاعر أمها فيضا من الدموع ونبرات من الفرح المبكي طوت في جنباتها مأساة ثماني عشرة سنة أبكت الصخور قبل أن تبكيني وزوجتي. و ما أجمل أن تنظر «جوري» إلى عيني بكل براءة الطفولة وكأنها تقول لو كنت أعلم أن هذه الفرحة ستبلغ الآفاق لدعوت الله وأنا في الغيب أن أرسم معاني البسمة على شفتيك يا أبي.[/align][/align][/align]
منقول من جريدة الوطن























تعليق