منتدى مناصرة الرسول ومقاطعة الدانمارك لنصر رسول الله صلى الله علية وسلم

    إضافة رد
     
    أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
    قديم 07-24-2014, 06:19 AM   #1


     
    تاريخ التسجيل: Jul 2014
    المشاركات: 60
    معدل تقييم المستوى: 120
    ريحانة الإسلام is on a distinguished road
    افتراضي لا يكتمل حسن الرأة حتى يعظم

    [align=center][tabletext="width:80%;background-image:url('http://www.3rabart.com/data/media/1/______6.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
    [align=center][tabletext="width:80%;background-image:url('http://img508.imageshack.us/img508/66/62583756.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]

    [align=center][tabletext="width:80%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
    كتب الحجاج إلى الحكم بن أيوب أن أخطب لعبد الملك بن مراون امرأة جميلة من بعيد مليحة من قريب شريفة في قومها ذليلة في

    نفسها مؤاتية لبعلها فكتب إليه قد أصبتها لولا عظم ثديها فكتب إليه لا يكمل حسن المرأة حتى يعظم ثديها فتدفي الضجيع وتروي الرضيع وقال عبد الملك بن مروان لرجل من غطفان صف لي أحسن النساء قال خذها يا أمير المؤمنين ملساء القدمين ردماء الكعبين ناعمة الساقين ضخماء الركبتين لفاء الفخذين ضخمة الذراعين رخصة الكفين ناهدة الثديين حمراء الخدين كحلاء العينين زجاء الحاجبين لمياء الشفتين بلجاء الجبين شماء العرنين شنباء الثغر محلولكة الشعر غيداء العنق مكسرة البطن فقال ويحك وأين توجد هذه قال تجدها في خالص العرب وفي خالص الفرس وقال حكيم عليكم بمن تربت في النعيم ثم أصابتها فاقة فأثر فيها الغنى وأدبها الفقر وقال رجل لخاطب ابغ لي امرأة لا تؤنس جارا ولا توطن دارا يعني لا تدخل على الجيران ولا تدخل الجيران عليها وفي مثل هذه قال الشاعر
    هيفاء فيها إذا استقبلتها صلف
    عيطاء غامضة الكعبين معطار

    خود من الخفرات البيض لم يرها
    بساحة الدار لا بعل ولا جار
    وقال الأعشى
    لم تمش ميلا ولم تركب على جمل
    ولم تر الشمس دونها الكلل
    وكانت امرأة عمران بن حطان من أجمل الناس وجها وكان هو من أقبح الناس وجها فقال لها يوما أنا وإياك في الجنة إن شاء الله تعالى فقالت له وكيف ذلك فقال لأني أعطيت مثلك فشكرت وأعطيت مثلي فصبرت والصابر والشاكر في الجنة وقال بعضهم رأيت في طريق مكة أعرابية ما رأيت أحسن منها وجها فقعدت أنظر إليها وأتعجب من جمالها فجاء شيخ قصير فأخذ بردائها وسار بها ومضى فلقيتها مرة أخرى فقلت لها من هذا الشيخ قالت زوجي قلت كيف يرضى مثلك بمثله فأنشد

    أيا عجبا للخود يجري وشاحها
    تزف إلى شيخ بأقبح تمثال

    دعاني إليه أنه ذو قرابة
    يعز علينا من بني العم والخال
    وسمع بعضهم قائلا يقول
    ومن لا يرد مدحي فإن مدائحي
    نوافق عند الأكرمين نوامي

    نوافق عند المشتري الحمد بالندى
    نفاق بنات الحرث بن هشام
    فقال يا ابن أخي ما بلغ من نفاق بنات الحرث بن هشام قال كن من أجمل الناس وجوها وكان أبوهن إذا زوجهن يسوفهن ومهورهن إلى بعولتهن فقال يا ابن أخي لو فعل هذا ابليس ببناته لتنافست فيهن الملائكة المقربون
    وقال عبد الملك لابن أبي الرقاع كيف علمك بالنساء قال أنا والله أعلم الناس بهن وجعل يقول
    قضاعية الكعبين كندية الحشا
    خزاعية الأطراف طائية الفم

    لها حكم لقمان وصورة يوسف
    ومنطق داود وعفة مريم
    وقالوا الوجه الحسن أحمر وقد تضرب فيه الصفرة مع طول المكث في الكن والتضمخ بالطيب وقالوا أن الوجه الرقيق البشرة الصافي الأديم إذا خجل يحمر وإذا فرق يصفر ومنه قولهم ديباج الوجه يريدون تلونه من رقته قال علي بن زيد في وصفه
    حمرة خلط صفرة في بياض
    مثل ما حاك حائك ديباجا
    وقال علي بن عبد ربه
    بيضاء يحمر خداها إذا خجلت كما جرى ذهب في صفحتي ورق وقالوا إن الجارية الحسناء تتلون بتلون الشمس فهي بالضحى بيضاء وبالعشى صفراء فقال بيضاء صفراء قد تنازعها
    لونان من فضة ومن ذهب
    قالوا ليس المرأة الجميلة التي تأخذ ببصرك جملة على بعد فإذا دنت منك لم تكن كذلك بل الجميلة التي كلما كررت بصرك فبها زادتك حسنا وقالوا إن أردت أن ينجب ولدك فاغضبها ثم قع عليها قال الشاعر
    ممن حملن به وهن عواقد
    حبك النطاق فعاش غير مهبل

    حملت به في ليلة مزورة
    كرها وعقد نطاقها لم يحلل

    الفصل الثالث في صفة المرأة السوء نعوذ بالله تعالى منها

    في حكمة داود عليه السلام أن المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله تعالى عنه وقيل المرأة السوء غل يلقيه الله تعالى في عنق من يشاء من عباده وقيل لأعرابي كان ذا تجربة للنساء صف لنا شر النساء فقال شرهن النحيفة الجسم القليلة اللحم المحياض الممراض المصفرة الميشومة العسرة المبشومة السلطة البطرة النفرة السريعة الوثبة كأنها لسان حربة تضحك من غير عجب وتبكي من غير سبب وتدعو على زوجها بالحرب أنف في السماء وإست في الماء عرقوبها حديد منتفخة الوريد كلامها وعيد وصوتها شديد وتدفن الحسنات وتفشي السيآت تعين الزمان على بعلها ولا تعين بعلها على الزمان ليس في قلبها عليه رأفة ولا عليها منه مخافة إن دخل خرجت وإن خرج دخلت وإن ضحك بكت وإن بكى ضحكت كثيرة الدعاء قليلة الإرعاء تأكل لما وتوسع ذما ضيقة الباع مهتوكة القناع صبيها مهزول وبيتها م**ول إذا حدثت تشير بالإصبع وتبكي في المجامع بادية من حجابها نباحة عند بابها تبكي وهي ظالمة وتشهد وهي غائبة
    قد دلى لسانها بالزور وسال دمعها بالفجور ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الأمور ويقال إن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها فإن علامة ذلك أن تكون عند قربها منه مرتدة الطرف عنه كأنها تنظر إلى إنسان غيره من ورائه وإن كانت محبة له لا تقلع عن النظر إليه قال بعضهم
    لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي
    ولكن قرين السوء يلقى معمر

    فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا
    وعذبها فيه نكير ومنكر
    وقال زيد بن عمير
    أعاتبها حتى قلت أقلعت
    أبى الله إلا خزيها فتعود

    فإن طمثت قادت وإن طهرت زنت
    فهاتيك تزني دائما وتقود
    وقال داود عليه الصلاة والسلام المرأة السوء على بعلها كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير والمرأة الصالحة كالتاج المرصع بالذهب كلما رآها قرت عينه برؤيتها والله أعلم

    الفصل الرابع في مكر النساء وغدرهن وذمهن ومخالفتهن

    في حكمة داود عليه الصلاة والسلام وجدت في الرجال واحدا في ألف ولم أجد واحدة في جميع النساء وقيل إن عيسى عليه الصلاة والسلام لقي إبليس يسوق أربعة أحمرة عليها أحمال فسأله فقال أحمل تجارة وأطلب مشترين فقال ما أحدها قال الحمور قال من يشتريه قال السلاطين قال فما الثاني قال الحسد قال فمن يشتريه قال العلماء قال فما الثالث قال الخيانة قال فمن يشتريها قال التجار قال فما الرابع قال الكيد
    فمن يشتريه قال النساء وقال حكيم النساء شر كلهن وشر ما فيهن قلة الاستغناء عنهن وقالت الحكماء لا تثق بامرأة ولا تغتر بمال وإن كثر وقال النساء حبائل الشيطان قال الشاعر
    تمتع بها ملسا عفتك ولا تكن
    جزوعا إذا بانت فسوف تبين

    وخنها وإن كانت تفي لك إنها
    على قدم الأيام سوف تخون

    وإن هي أعطتك الليان فانها
    لغيرك من طلابها ستلين

    وإن حلفت أن ليس تنقض عهدها
    فليس لمخضوب البنان يمين

    وإن سكبت يوم الفراق دموعها
    فليس لعمر الله ذاك يقين
    وقال ابن بشار
    رأيت مواعيد النساء كأنها
    سراب لمرتاد المناهل حافل

    ومنتظر الموعود منهن كالذي
    يؤمل يوما أن تلين الجنادل
    قال بعض الحكماء لم تنه عن شيء قط إلا فعلته وقال الغنوي
    إن النساء متى ينهين عن خلق
    فإنه واقع لا بد مفعول
    وقال النخعي من اقتراب الساعة طاعة النساء ويقال من أطاع عرسه فقد أضاع نفسه وقال علي رضي الله تعالى عنه إياك ومشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن وعزمهن إلى وهن اكفف أبصارهن بالحجاب فإن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب وليس خروجهن بأضر من دخول من لا يوثق به عليهن فإن استطعت أن لا يعرفهن غيرك فافعل قال السمعاني
    لا تأمنن على النساء ولو أخا
    ما في الرجال على النساء أمين

    إن الأمين وإن تحفظ جهده
    لا بد أن بنظرة سيخون
    وقال غيره
    لا تركنن إلى النساء
    فرضاؤهن جميعهن
    معلق بفروجهن
    وقال علي رضي الله تعالى عنه لا تطلعوا النساء على حال ولا تأمنوهن على مال ولا تذروهن إلا لتدبير العيال إن تركن وما يردن أو ردن المهالك وأفسدن الممالك ينسين الخير ويحفظن الشر يتهافتن في البهتان ويتمادين في الطغيان وقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه ذل من أسند أمره إلى امرأة وقيل إن صيادا أتى أبرويز بسمكة فأعجبه حسنها وسمتها فأمر له بأربعة آلاف درهم فخطأته سيرين زوجته فقال لها ماذا أفعل فقالت له إذا جاءك فقل له أذكر كانت أم أنثى فإن قال لك ذكر فاطلب منه الأنثى وإن قال لك أنثى فاطلب منه الذكر فلما أتاه سأله فقال كانت أنثى فقال ائتني بذكرها فقال عمر الله الملك كنت بكرا لم تتزوج فقال زه وأمر له بثمانية آلاف درهم وقال اكتبوا في الحكمة الغدر ومطاوعة النساء يؤديان إلى الغرم الثقيل وقال حكيم اعص النساء وهواك وافعل ماشئت وقال عمر رضي الله تعالى عنه أكثروا لهن من قول لا فإن نعم تغريهن على المسألة قال أستعيذ بالله من أشرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر
    ومما قيل في الباءة ذكر الجماع عند الإمام مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه قال هو نور وجهك ومخ ساقك منه أو أكثر وقال معاوية رضي الله تعالى عنه ما رأيت نهما في النساء إلا عرفت ذلك في وجهه وخلا تمام بجارية له فعجز عنها فقال ما أوسع حرك فأنشأت تقول
    أنت الفداء لمن قد كان يملؤه
    ويشتكي الضيق منه حين يلقاه
    وقال آخر
    شفاء الحب تقبيل ولمس
    وسحب بالبطون على البطون
    ورهز تذرف العينان منه
    وأخذ بالمناكب والقرون
    وقالت امرأة من أهل الكوفة دخلت على عائشة بنت طلحة فسألت عنها فقيل هي مع زوجها في القيطون فسمعت شهيقا وشخيرا لم أسمع مثله ثم خرجت إلي وجبينها يتصبب عرقا فقلت لها ما ظننت حرة تفعل هذا بنفسها فقالت إن الخيل تشرب بالصفير وعاتبت امرأة زوجها على قلة إتيانها فأجابها يقول
    أنا شيخ ولي امرأة عجوز
    تراودني على ما لا يجوز

    وقالت رق أيرك مذ كبرنا
    فقلت بلى قد اتسع القفيز
    وكان لرجل امرأة تخاصمه وكلما خاصمته قام إليها فواقعها فقالت ويحك كلما تخاصمني تأتيني بشفيع لا أقدر على رده وأتى رجل إلى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وقال إن لي امرأة كلما غشيتها تقول قتلتني فقال اقتلها بهذه القتلة وعلي إثمها


    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]

    [/align]
    [/cell][/tabletext][/align]

    [/align][/cell][/tabletext][/align]
    ريحانة الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
    قديم 07-04-2016, 12:10 PM   #2


     
    تاريخ التسجيل: Jun 2014
    المشاركات: 97
    معدل تقييم المستوى: 121
    الحفاش is on a distinguished road
    افتراضي رد: لا يكتمل حسن الرأة حتى يعظم

    نفع الله بكم عامة المسلمين وشكرا
    الحفاش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
    إضافة رد


    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة

    الانتقال السريع


    الساعة الآن 08:20 AM.


    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.