منتديات الويلان

منتديات الويلان (http://www.al-welan.com/vb/index.php)
-   منتدى مناصرة الرسول ومقاطعة الدانمارك (http://www.al-welan.com/vb/forumdisplay.php?f=77)
-   -   سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت (http://www.al-welan.com/vb/showthread.php?t=30186)

نور الحرف 05-17-2016 09:36 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" النصح للمسلمين "
●●●●●


●●●●●


النصيحة من حق المسلم على أخيه المسلم روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال : ((حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه وإذا دعاك فأجبه وإذا استنصحك فانصح له وإذا عطس فحمد الله فشمته وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه)).

●●●●●
وللنصحية آداب لابد من مراعاتها أهمها:
1- الإخلاص لله تعالى فيها وألا يكون الغرض منها الشماتة في المنصوح

والفرح بأنك ظفرت له بعيب فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم،

ولا يجوز للمسلم أن يشمت في أخيه المسلم بل يحب له ما يحب لنفسه.

2- أن تكون النصيحة سراً إلا إذا كان المنصوح مجاهراً بالفسق أو البدعة يدعو الناس إليه

أو تقتدي به الناس في بدعته أو فسقه فيمكن أن ينصح علناً من باب تحذير المسلمين
قال بعض السلف: من نصح أخاه سراً فقد نصحه وزانه ومن نصحه علانية فقد فضحه وشانه.

وقال الإمام الشافعي رحمه الله:

تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعة

فإن النصح بين الناس نوع من التعيير لا أرضى استماعه

3-أن يسلك الناصح أفضل الوسائل التي يرجى معها استجابة المنصوح
فيمكن أن يُعرِّض فيقول: ((ما بال أقوام يفعلون كذا)) ويمكن أن يهدي إليه شريطاً أو كتاباً،

وكذلك على الناصح اختيار الوقت الملائم حتى لا يعين الشيطان على أخيه.

نور الحرف 05-17-2016 09:36 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" تعجيل الفطر "
●●●●●


●●●●●


السنَّة أن يعجّل الإنسان الفطر ، وهذا الذي تدل عليه الأحاديث
فعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( قَالَ لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ )

رواه البخاري (1821) ومسلم (1838)

فالذي ينبغي المبادرة إلى الإفطار على لقيمات يسكن بها جوعه ثم يقوم إلى الصلاة ،
ثم إن شاء عاد إلى الطعام حتى يقضي حاجته منه .

وهذا كان فعل النبي عليه الصلاة والسلام ،

فعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ )

رواه الترمذي (الصوم / 632) وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (560)

قال المباركفوري في شرحه للحديث :

وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى كَمَالِ الْمُبَالَغَةِ فِي اِسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْفِطْرِ .

نور الحرف 05-17-2016 09:37 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" الذهاب للمسجد ماشيا "
●●●●●






للمشي إلى المسجد عظيم الأجر , وأن أعظم المصلين أجراً أبعدهم منزلاً .
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ,
قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ , وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ , وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ , فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ , فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ )
رواه مسلم ( 251 ) .

وعنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلاةِ أَبْعَدُهُمْ إِلَيْهَا مَمْشًى فَأَبْعَدُهُمْ )
رواه مسلم (662 ) .

فهذا الحديث وما قبله دليل على فضل المنزل البعيد عن المسجد ؛ لحصول كثرة الخُطَا الذي من ثمرته حصول الثواب ,
وكثرتها تكون ببعد الدار , كما تكون بكثرة التردد إلى المسجد .
فهذه الأحاديث وغيرها فيها حث للمسلم على أن يجتهد في إتيان المسجد ماشياً لا راكباً ولو كانت داره بعيدة ,
ما لم تكن مشقة أو عذر ككبر ونحوه , وألا يعوَّد نفسه ركوب السيارة , إذا كان المسجد تصله القدم بلا مشقة .
ومع هذه الفضائل العظيمة في المشي إلى المسجد من محو الخطايا ورفع الدرجات والأجر العظيم والنور التام يوم القيامة ؛

فإن هناك فوائد أخرى عظيمة تعود على البدن :

إن المشي إلى المسجد هو رياضة بحد ذاته , وفوائده لا تحصى ؛ وله دور كبير في تقوية الجسم وتنشيطه بإذن الله تعالى ؛
ليكون أهلاً لمقاومة الأمراض والآفات .

إن السعي إلى بيوت الله كل يوم في أوقات معلومة متقطعة يكفي لتمرين العضلات
وتنشيط الأوصال وتحسين حالة الجسم , كما أن المشي إلى المساجد يساهم في الوقاية من الأمراض التي يسببها الخمول
وكثرة الجلوس وعلى رأسها السمن ؛ لأن المشي يعمل على إذابة الشحوم والدهون .

كما أن المشي علاج لأمراض القلب حيث إنه يعطي القلب ـ
بإذن الله ـ القدرة على العمل وتحمل الجهود , حيث تكون الدورة الدموية أكثر انتظاماً .

كما أن المشي إلى المسجد علاج للتعب الذهني والتفكير الطويل ؛
إذ إنه يعيد العقل إلى حالته الطبيعية , ويساعد على الاسترخاء العصبي والعضلي .

وبالجملة ففي المشي إلى بيوت الله تعالى من الفوائد الصحية الشيء الكثير مما أبان عنه الطب الحديث ,
وهي فوائد عاجلة ينعم الله تعالى بها على عبده المؤمن في الدنيا حيث لبى النداء وأجاب داعي الله ,
وهناك الأجر العظيم والنور التام في الدار الآخرة إن شاء الله .

انظر : " أحكام حضور المساجد" (60-62) لفضيلة الشيخ عبد الله الفوزان

نور الحرف 05-17-2016 09:38 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" التخفيف على المصلين فى صلاة الجماعة "
●●●●●



سئل الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
بعض الأئمة يقرأون في جماعتهم في صلاة العشاء والفجر مقدار صفحة أو صفحتين في الركعة الأولى والثانية ،



ويشتكي جماعة المسجد بأن الإمام أطال في القراءة ، وحجتهم أنه يوجد كبار السن وبعضهم مرضى ،


وكذلك يقولون : إن هذا ينفر من الصلاة في المسجد ، فهل هذه تُعد إطالة ، وما نصيحتكم تجاه ذلك ؟


فأجاب رحمه الله :


" السُنة في صلاة الفجر الإطالة ؛ لأن الله سماها قرآنًا


بقوله :



( وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا )



أي صلاة الفجر ـ التي تطول فيها القراءة ،


وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها ما بين الستين آية إلى المائة أو نحو نصف سورة آل عمران أو ثلثها ،


وذلك قدر اثني عشر صفحة إلى خمسة عشر وجهًا ،



وكان عمر يقرأ فيها بسورة يوسف كاملة أو بسورة النحل كاملة ، أي فوق ثلاثة عشر وجهًا ،



وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قرأ نصف سورة "المؤمنون" في ركعة , أي نحو أربع صفحات ،



فعلى هذا لا يُقال لمن قرأ ثلاث صفحات في الركعتين إنه قد أطال , بل هو مختصر ,



ولا عذر لأحد في طلب التخفيف الذي هو خلاف السُنة ،



ومن كان عاجزًا لكبر سن أو مرض فله أن يُصلي وهو جالس إذا عجز عن الإتمام قائمًا ،


فإن صلى قائمًا وعجز جاز له القعود لمرض أو كبر سن حتى في الفريضة ، فأما القادر فلا يجوز له الجلوس ؛


لأن القيام ركن في الصلاة ، والله أعلم " انتهى من موقع الشيخ .


هذا هو الأصل في صلاة الفجر ، وعلى الإمام أن يراعي حال المأمومين ، فلا يطيل عليهم إطالة تنفرهم من الصلاة خلفه ؛



فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الْفَجْرِ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا فُلَانٌ فِيهَا .



فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ فِي مَوْضِعٍ كَانَ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ قَالَ :


(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ , فَمَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيَتَجَوَّزْ ؛ فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ )



متفق عليه.


فقد تكون الإطالة مناسبة في مسجد ، وغير مناسبة في مسجد آخر ، لاختلاف حال أهل المسجدين .


وقد سئل علماء اللجنة للإفتاء :


ما هو القدر المناسب لقراءة الإمام في الصلاة الجهرية ، علما بأنه يوجد وراءه رجال متقدمين في السن ؟


فأجابوا :


"ذلك مما يختلف باختلاف أحوال المصلين بالمسجد جماعة ، فليراع كل إمام حال جماعة مسجده ؛



لقول النبي صلى الله عليه وسلم :


( أيكم أم الناس فليخفف ؛ فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة )"



انتهى .


"فتاوى اللجنة الدائمة" (6 / 391) .

نور الحرف 05-17-2016 09:38 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" صلاة النافلة على الدابة فى السفر "
●●●●●



فقد ثبت في السنَّة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى نافلة على راحلته في السفر حيثما توجهت به ،
فسقط شرط الاتجاه للقبلة ، وسقط ركن القيام ،
لكنَّ ذلك مشروط بأن تكون صلاة نافلة ، وأن يكون ذلك في السفر ، كما سبق .
وعليه : فمن كان مسافراً راكباً في سيارة : فله أن يصلي الضحى – أو غيرها من النوافل – في أي اتجاه سارت تلك السيارة ،
يومئ في ركوعه وسجوده ، ويجعل إيماءه في سجوده أخفض من إيمائه في ركوعه .
عَن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( كَانَ يُصَلِّي التَّطَوُّعَ وَهُوَ رَاكِبٌ فِي غَيْرِ الْقِبْلَةِ )
رواه البخاري ( 1043 ) ومسلم ( 540 ) .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :
( كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِى السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِئُ إِيمَاءً صَلاَةَ اللَّيْلِ ، إِلاَّ الْفَرَائِضَ ، وَيُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ )
رواه البخاري ( 955 ) ومسلم - نحوه - ( 700 ) .
وهي مسألة إجماعية .
ففي " الموسوعة الفقهية " ( 27 / 228 ) :
" اتفق الفقهاء على أنه يجوز للمسافر صلاة النفل على الراحلة حيثما توجهت به "
انتهى .

نور الحرف 05-17-2016 09:39 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" الصلاة قاعدا لمن فتر فى صلاة النوافل "
●●●●●


صلاة النافلة الأفضل فيها أن يصليها المصلي قائماً ويجوز فيها الجلوس حتى بغير عذر،
ويدل على ذلك ما ورد في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم"
(رواه البخاري)،
وعن عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن تطوعه؟ فقالت:
"كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعاً، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين،
وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين،
وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلاً طويلاً قائماً وليلاً طويلاً قاعداً،
وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعداً ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين"
(رواه مسلم).
وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد فقال:
"من صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم ومن صلى نائماً فله نصف أجر القاعد"
(رواه البخاري، وقال: نائماً عندي مضطجعاً)،
●●●●●
وقال ابن قدامة:
لا نعلم خلافاً في إباحة التطوع جالساً وأنه في القيام أفضل.

أما من كان به عذرفجلوسه لا ينقص من أجره على الراجح،
وذلك لتغليب سعة فضل الله تعالى وعظيم لطفه بعباده المؤمنين
ففي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً. )

أخرجه البخاري

نور الحرف 05-17-2016 09:40 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" صيام يوم فى سبيل الله "
●●●●●


الصيام في سبيل الله يعني الصيام في الجهاد في سبيل الله
لأن الصيام مع الجهاد فيه مشقه فلهذا كان جزاء من صام فيه وهو مجاهد في سبيل الله
أن يباعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا
ومعني سبعين خريفا
سبعين سنة وكان العرب يطلقون الخريف وهو أحد فصول السنة على السنة كاملة
من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل وهذا تعبير معروف عند العرب
فإن قال قائل لم خص ذلك بسبعين خريفا قلنا أن مثل هذه الأمور لا يمكن الإجابة عليها
لأن عقولنا قاصرة عن إدراك الحكمة في تقييد ذلك بسبعين خريفا
ولو قدره النبي صلى الله عليه وسلم بأقل وأكثر لم يكن لدينا علم عن الحكمة في ذلك
فمثل هذه الأمور يسلم الإنسان فيها تسليما كاملا لما جاء به الشرع خبرا أو طلبا
حتى الطلب الآن قد طلب منا أن نصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة فلماذا كانت خمس صلوات
ولماذا كانت أربعا في الظهر والعصر والعشاء واثنتين في الفجر
لماذا لم تكن ثمانيا وأربعا في الفجر وما أشبه ذلك من الأمور التي ليس لنا فيها إلا أن نسلم
ونقول سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.
للشيخ ابن عثيمين

نور الحرف 05-17-2016 09:41 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" كثرة السجـــــــــــــــــــــود "
●●●●●



كثرة السجود من أحب الأعمال إلى الله
لأن السجود غاية التواضع والذلة لله


وفيه تمكين أعز أعضاء الإنسان وأعلاها وهو وجهه من التراب الذي يداس ويمتهن


ولله غاية العزة وله العزة التي لامقدار لها


وأجر السجود لايقد روكيف تقدر مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ؟!

فعن ربيعة بن كعب الأسلمي قال :كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي :

(( سل ))

فقلت :أسألك مرافقتك في الجنة قال :

(( أو غير ذلك ))؟

قلت: هوذاك ,قال :
((( فأعني على نفسك بكثرة السجود )))

قال النووي في شرح مسلم:


والمراد به السجود في الصلاة

نور الحرف 05-17-2016 09:41 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" الدعاء لمن تعار من الليل "
●●●●●




معنى تعار من الليل :
في شرح سنن ابن ماجه للسيوطي :والدهلوي
(من تعار من الليل بفتح تاء وراء مشددة بعد الف أي استيقظ ولا يكون الا يقظة مع كلام أي انتبه بصوت من استغفار أو تسبيح أو غيرهما)

قال الشيخ العباد في شرح سنن ابي داوود :
قوله: [ (من تعار من الليل) ]
( يدخل في هذا ما إذا استيقظ من غير إرادة منه، أو عمل شيئاً ينبهه ليقوم، فكل ذلك داخل؛ لأن كله استيقاظ سواء كان بسبب أو بغير سبب.)
فهذه الفضيلة التي في الحديث تكون لمن استيقظ من نوم الليل فقط، وقال وفعل ما جاء في الحديث.

أما من استيقظ من النهار فلا يتناوله الحديث المذكور، ولذا نجد أن العلماء يبوبون لهذا الحديث في الاستيقاظ من الليل، قال النووي في كتابه الأذكار: باب ما يقول إذا استيقظ في الليل وأراد النوم بعده.

والحديث قيد ذلك بالليل، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم:
من الليل.

نور الحرف 05-17-2016 09:42 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" استعمال الطيب "
●●●●●



قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
" ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة ) .
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر التطيب ، وتشتد عليه الرائحة الكريهة وتشق عليه .
●●●●●
والطيب :
غذاء الروح التي هي مطية القوى ، تتضاعف وتزيد بالطيب ،
كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الأمور المحبوبة .
والمقصود أن الطيب كان من أحب الأشياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله تأثير في حفظ الصحة ودفع كثير من الآلام وأسبابها بسبب قوة الطبيعة به " انتهى .
"زاد المعاد" (4/308)
●●●●●
وأفضل ما يتطيب به المسك :
روى مسلم (2252) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ ) .
والتطيب يكون في الرأس واللحية غالبا :
فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ (لمعانه) فِي مَفْرِقِ رأس النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ .
متفق عليه .
●●●●●
والمقصود أن تفوح من المتطيب الرائحة الطيبة ،
وتذهب عنه الرائحة الكريهة ، فبأي طريقة حصل ذلك حصل المقصود من التطيب وثبتت السنة .
ولذلك جاز التطيب بكل طيب دون تحديد نوع معين ؛
لأن المقصود حصول الرائحة الطيبة ، فمتى حصلت بأي طيب كان : حصلت السنة

نور الحرف 05-17-2016 09:42 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" مخالفة الطريق فى صلاة العيد "

●●●●●



و معنى مخالفة الطريق :
أنه يذهب من طريق ويعود من طريق آخر .
والمؤمن مطلوب منه الاقتداء بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن لم يعلم الحكمة من فعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قال الله تعالى :

( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً )

الأحزاب/21.

قال ابن كثير رحمه الله (3/756) :

هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله اهـ .
وقد اختلف العلماء في الحكمة من ذلك على أقوال كثيرة .
قال الحافظ :
وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ عَلَى أَقْوَال كَثِيرَة اِجْتَمَعَ لِي مِنْهَا أَكْثَر مِنْ عِشْرِينَ ,
وَقَدْ لَخَّصْتهَا وَبَيَّنْت الْوَاهِي مِنْهَا ،
قَالَ الْقَاضِي عَبْد الْوَهَّاب الْمَالِكِيّ :
ذُكِرَ فِي ذَلِكَ فَوَائِد بَعْضهَا قَرِيب وَأَكْثَرهَا دَعَاوَى فَارِغَة . اِنْتَهَى . فَمِنْ ذَلِكَ :
1- أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ لِيَشْهَد لَهُ الطَّرِيقَانِ ،

وَقِيلَ : لِيَشْهَد لَهُ سُكَّانهمَا مِنْ الْجِنّ وَالإِنْس .
2- وَقِيلَ : لِيُسَوَّى بَيْنهمَا فِي مَزِيَّة الْفَضْل بِمُرُورِهِ أَوْ فِي التَّبَرُّك بِهِ .
3- وَقِيلَ لأَنَّ طَرِيقه لِلْمُصَلَّى كَانَتْ عَلَى الْيَمِين فَلَوْ رَجَعَ مِنْهَا لَرَجَعَ عَلَى جِهَة الشِّمَال فَرَجَعَ مِنْ غَيْرهَا .
وَهَذَا يَحْتَاج إِلَى دَلِيل .
4- وَقِيلَ : لإِظْهَارِ شِعَائر الإِسْلام فِيهِمَا , وَقِيلَ : لإِظْهَارِ ذِكْر اللَّه .
5- وَقِيلَ : لِيَغِيظَ الْمُنَافِقِينَ أَوْ الْيَهُود . وَقِيلَ : لِيُرْهِبهُمْ بِكَثْرَةِ مَنْ مَعَهُ . وَرَجَّحَهُ اِبْن بَطَّال .
6- وَقِيلَ : حَذَرًا مِنْ كَيْد الطَّائِفَتَيْنِ أَوْ إِحْدَاهُمَا , وَفِيهِ نَظَر .
7- وَقِيلَ : فَعَلَ ذَلِكَ لِيَعُمّهُمْ فِي السُّرُور بِهِ ، أَوْ التَّبَرُّك بِمُرُورِهِ وَبِرُؤْيَتِهِ وَالانْتِفَاع بِهِ فِي قَضَاء حَوَائِجهمْ فِي الاسْتِفْتَاء
أَوْ التَّعَلُّم وَالاقْتِدَاء وَالاسْتِرْشَاد أَوْ الصَّدَقَة أَوْ السَّلام عَلَيْهِمْ وَغَيْر ذَلِكَ .
8- وَقِيلَ لِيَزُورَ أَقَارِبه ويَصِل رَحِمه .
9- وَقِيلَ : لِيَتَفَاءَل بِتَغَيُّرِ الْحَال إِلَى الْمَغْفِرَة وَالرِّضَا .
10- وَقِيلَ : كَانَ فِي ذَهَابه يَتَصَدَّق فَإِذَا رَجَعَ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ شَيْء فَيَرْجِع
فِي طَرِيق أُخْرَى لِئَلا يَرُدَّ مَنْ يَسْأَلهُ .
وَهَذَا ضَعِيف جِدًّا مَعَ اِحْتِيَاجه إِلَى الدَّلِيل .
11- وَقِيلَ : كَانَ طَرِيقه الَّتِي يَتَوَجَّه مِنْهَا أَبْعَد مِنْ الَّتِي يرجع منهَا ،
فَأَرَادَ تَكْثِير الأَجْر بِتَكْثِيرِ الْخَطَأ فِي الذَّهَاب ،
وَأَمَّا فِي الرُّجُوع فَلِيُسْرِع إِلَى مَنْزِله .
وَهَذَا اِخْتِيَار الرَّافِعِيّ , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ يَحْتَاج إِلَى دَلِيل ،
وَبِأَنَّ أَجْر الْخُطَا يُكْتَب فِي الرُّجُوع أَيْضًا كَمَا ثَبَتَ فِي حَدِيث أُبَيِّ بْن كَعْب عِنْد التِّرْمِذِيّ وَغَيْره .
12- وَقِيلَ : لأَنَّ الْمَلائِكَة تَقِف فِي الطُّرُقَات فَأَرَادَ أَنْ يَشْهَد لَهُ فَرِيقَانِ مِنْهُمْ . اهـ كلام الحافظ باختصار .
وذكر ابن القيم في "زد المعاد" (1/449) بعض هذه الحكم ثم قال :
وقال ابن القيم :
والأصح أنه لذلك كله ولغيره من الحكم التي لا يخلو فعله عنها اهـ .

نور الحرف 05-17-2016 09:43 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
"كتابة الوصيــــــــــــة"

●●●●●


الوصية :
هي الأمر بالتصرف بعد الموت أو التبرع بالمال بعد الموت .
والدليل على مشروعيتها الكتاب والسنة والإجماع ،

قال تعالى :
( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين )
البقرة /180

وقوله تعالى :

( من بعد وصية يوصى بها أو دين )

النساء /11 .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
( أن الله تصدق عليكم بِثُلُثِ أموالكم عند وفاتكم زيادة في أعمالكم )
رواه ابن ماجة (الوصايا/ 2700) وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة برقم 2190 .

وأجمع العلماء على جوازها .

وتكون واجبة ،

بما يكون على الإنسان من الحقوق التي ليس فيها إثباتات ، لئلا تَضِيع
لقول النبي صلى الله عليه وسلم عليه وسلم :
( ما حَقّ امرئ مسلم له شيء يوصي به يَبِيتُ ليلتين إلا وَوَصِيَّته عنده مكتوبة )
رواه البخاري ( الوصايا/2533)

، وتكون مُسْتحبة بأن يوصي الإنسان بشيء من ماله يُصْرَفُ في سبيل البر والإحسان ،
لِيَصِلَ ثوابه إليه بعد وفاته ، فقد أذِنَ الله له بالتصرف عند الموت بِثُلُثِ المال .
وتجوز بحدود ثلث المال فأقل ، وبعض العلماء يَسْتَحِبّ أن لا تَبْلُغَ الثُّلث ، ولا تَصِحّ الوصية لأحد من الورثة ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( لا وَصِيّة لوارث )
رواه الترمذي ( الوصايا/ 2047) وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي برقم 1722 ،
وإذا قصد الوصي المُضَارّة بالوارث ، ومضايقتِه فإن ذلك يَحْرُم عليه
لقول الله تعالى :
( غير مُضَارّ ) النساء /12 ،
ويبدأ اعتبار الوصية بحال الموت ، ويجوز للموصى الرجوع فيها ونقضها أو الرجوع في بعضها ،
وتنفيذ الوصية أمر مهم فقد أكد عليها الله عز وجل وقدمها في الذِّكر على غيرها وقد جاء الوعيد الشديد لمن بَدّلها

نور الحرف 05-17-2016 09:44 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
"الإستئذان قبل الدخول ثلاثا "
●●●●●



الاستذان أدب رفيع يدل علي حياء صاحبه وشهامته وتربيته و عفته ونزاهة نفسه وتكريمها عن رؤية مالايجب أن يراه عليه الناس
أو سمعاً حديث لايحل له أن يسترقه دون معرفة المتحدثين أو الدخول على قوم و إيقاعهم بالمفاجأة والإحراج
فالاستئذان
هو طلب الإذن في الدخول لمحل لايملكه المستأذن.

حكم الاستئذان
يحرم على الإنسان أن يدخل بيت غيره من الناس إلا باستئذان لقوله عز وجل:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا }
سورة النور (27)

الحكمة من الاستئذان
الاستئذان صيانة لحرمات البيوت وعدم هتك أستارها.
صفة الاستئذان
عن رجل من بني عامر:
« أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت فقال: أألج ،
فقال صلى الله عليه وسلم لخادمه: اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان فقل له : قل السلام عليكم أأدخل،
فسمعه الرجل فقال : السلام عليكم أأدخل ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فدخل»
رواه أبو داود وصححه الألباني

أين يقف المستأذن
عن سعد بن عباده رضي الله عنه قال:
«جاء رجل فقام على باب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن مستقبل الباب ،
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا عنك فإنما الاستئذان من أجل البصر»
رواه أبو داود وصححه الألباني.

كيف يقف عند الباب
عن عبدالله بن بسر رضي الله عنه قال:
« كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه
ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول : السلام عليكم»
رواه أبو داود وصححه الألباني

يخبر المستأذن عن اسمه
عن جابر رضي الله عنه قال :
« أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَيْن كان على أبي فدققت الباب فقال:
من ذا ؟ فقلت أنا، فقال : أنا أنا كأنه كرهها »
متفق عليه

قال ابن الجوزي :
إن السبب في كراهة قول " أنا " أن فيها نوعا من الكبر،
كأن قائلها يقول : أنا الذي لا أحتاج إلى أن أذكر اسمي أو نسبي.

الاستئذان ثلاث
عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« إذا أستأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع »
متفق عليه.

الحكمة من تثليث الاستئذان
قال ابن عبد البر في التمهيد :
قال بعضهم: المرة الأولى من الاستئذان: استئذان ،
والمرة الثانية: مشورة ، هل يؤذن في الدخول أم لا ،
والثالثة: علامة الرجوع ولايزيد على الثلاث. أهـ

نور الحرف 05-17-2016 09:45 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" الرفق بالحيوان "
●●●●●


جعل النبي –صلى الله عليه وسلم- الرحمة بالحيوان باباً من أبواب الأجر ودخول الجنة،
كما جعل القسوة معها سبباً لدخول النار.
فقد جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:
((بينما رجل يمشى فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش
قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى القلب! فشكر الله له، فغفر له))
قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال:
((في كل كبد رطبة أجر)).
و روي أيضاً عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:
((بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به)).
ومعنى الركية: البئر.
وفي المقابل روى البخاري وغيره عن ابن عمر –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:
((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)).
وقد كان النبي –صلى الله عليه وسلم-
يحسن إلى الحيوانات ويرحمها
فقد روى أحمد وأبو داود -وصحح الحديث الشيخ أحمد شاكر- عن عبد الله بن جعفر –رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- دخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فمسح ذِفراه فسكت فقال:
((من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟))
فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال:
((أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه)).
ومعنى ذفراه: مؤخرة رأسه، ومعنى تدئبه: تتعبه.


فالحديث يبين لنا رحمة النبي –صلى الله عليه وسلم- وذهابه إليه وتهدئة حزنه ثم نهى صاحبه عن إيذائه،
ومن قول النبي –صلى الله عليه وسلم-
((أفلا تتقي الله في هذه البهيمة))
يبين النبي –صلى الله عليه وسلم أن الرحمة بالحيوان من تقوى الله عز وجل.



فالحديث يبين لنا رحمة النبي –صلى الله عليه وسلم- وذهابه إليه وتهدئة حزنه ثم نهى صاحبه عن إيذائه،
ومن قول النبي –صلى الله عليه وسلم-
((أفلا تتقي الله في هذه البهيمة))
يبين النبي –صلى الله عليه وسلم أن الرحمة بالحيوان من تقوى الله عز وجل.

نور الحرف 05-17-2016 09:46 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
قال الإمام النووي رحمه الله :
" وأما معنى الحديث والآثار التي في الباب ففيها الزجر عن التحديث بكل ما سمع الإنسان فإنه يسمع في العادة الصدق والكذب فإذا حدث بكل ما سمع فقد كذب لإخباره بما لم يكن وقد تقدم أن مذهب أهل الحق أن الكذب الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو ولا يشترط فيه التعمد لكن التعمد شرط في كونه إثماً والله أعلم ".

قال مالك رحمه الله :
" أعلم أنه ليس يسلم رجل حدث بكل ما سمع ولا يكون إماماً أبداً وهو يحدث بكل ما سمع "

قال النووي رحمه الله :
فمعناه أنه إذا حدث بكل ما سمع كثر الخطأ في روايته فترك الاعتماد عليه والأخذ عنه

نور الحرف 05-17-2016 09:46 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
" التجاوز عن معسر"
●●●●●


فإن الله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يتصفوا بالصفات الحسنة،
بل إنه يجازيهم على ذلك
فعنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:
"كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ تَجَاوَزُوا عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ"
وفي رواية لمسلم:
"قال اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ تَجَاوَزُوا عَنْهُ".
(رواه البخاري ومسلم).
فالمداينة والإقراض ومساعدة الآخرين والتجاوز عن المعسرين. خصلة حميدة،
وصفة كريمة، قل أن تجدها عند تُجار المسلمين اليوم، فالبعض منهم إذا داين الناس،
فأتى وقت السداد ولم يدفع ما عليه، تراه يغضب ويرغد ويزبد،
فيُسّمع به الناس وينشر سُمعة ليست طيبة بأن هذا رجل مماطل وأن على الناس أن ينتبهوا له فلا يقرضوه،
وهكذا ربما رفع به شكوى إلى المحكمة، وربما يطلب منهم أن يسجنوه،
بل بعضهم يصل به الحد إلى أن يضربه أو يهينه فيشتمه ويسبه بين الناس،
وهذه الأخلاق موجودة عند بعض تجار المسلمين والميسورين.
فإنا لله وإنا إليه راجعون!!
أين هؤلاء من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-:
(ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة)
. وحديث : (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ). صحيح مسلم.
هل يريدون أن ييسر الله عليهم في الآخرة, فمن يسر على الناس في الدنيا يسر الله عليه يوم القيامة،
والتيسير على الناس في الدين إما أن يكون "بتأجيل الدين ابتداء أو بعد حلول الأجل الأول أو بتركه أو بالتصديق عليه"
. (حاشية السندي على ابن ماجه)
فما أحوج التجار اليوم والميسورين من أبناء المسلمين إلى أن يتجاوزوا عن المعسرين،
وخاصة والظروف الصعبة التي يمر بها أبناء المسلمين من الفقر والجوع،
فالواحد منهم لا يملك قوت يومه هو وأهله فكيف له أن يسدد ما عليه من دين؟!
فإذا لم يكن هذا التاجر متصف بصفة التجاوز و التسامح عن المعسرين فإن هذا المعسر سيقع في محنة عصيبة؛
لأن هذا التجار لا يرحم ولا يفكر في الآخر،
بل لا يفكر في الآخرة ويتذكر الفضل العظيم والجزاء الجزيل الذي أعده الله لمن يسر على الناس في الدنيا,
يوم يكون بأشد الحاجة إلى تجاوز المولى –عزوجل- عنه.

نور الحرف 05-17-2016 09:50 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
سنن مهجورة في الحج والعمرة 1) الاغتسال والتطيب :
كان صلى الله عليه وسلم يغتسل للإحرام ويتطيب بعد الغسل بأطيب الطيب ، فعن عائشة رضي الله عنها :
( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما يجد ، حتى أجد وبيص الطيب في رأسه ولحيته ) رواه البخاري



2) تلبيد الرأس :
كان عليه الصلاة والسلام يلبد شعر رأسه ، عن ابن عمر رضي الله عنهما :
( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُهلُ ملبداً ) رواه البخاري .
ومعنى التلبيد : أي لبدَّ شعره وألصقه بعضه بعضاً إلصاقاً شديداً وعلى هذا يكون المعنى أنه عليه الصلاة والسلام كان من سنته تسريحه وترجيله ولا ينفشه

3) التلبية ورفع الصوت بها :
كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته بالتلبية . عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن التلبية ) حسنه أحمد شاكر .
وحديث أبي سعيد رضي الله عنه قال : ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرخ بالحج صراخاً ) رواه مسلم .
ومن صيغ التلبية المهجورة : ( لبيك إله الحق لبيك ) . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته : ( لبيك إله الحق لبيك ) صححه الألباني .
ومما نلاحظه في الحج عدم رفع الرجال أصواتهم بالتلبية مع إن هذا من مظاهر العزة والقوة للمسلمين .


4) الدعاء عند بدء الطواف :
( اللهم إيماناً بك وتصديقاً لكتابك ووفاء بعهدك وإتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ) وهذا فعل السلف الصالح . وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا أراد أن يستلم الحج يقول : ( اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، وإتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم ) صححه الهيثمي .

5) مسح الركن اليماني :
وهو يعتبر من مكفرات الذنوب والخطايا ، ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطاً ) صحيح ابن خزيمة .


6) قراءة ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) البقرة آية 125 :
وذلك عند التوجه لصلاة ركعتي الطواف عند مقام إبراهيم ( ففي الرواية ثم أتى المقام فقال ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فصلَّى ركعتين ، والمقام بينه وبين البيت ) صححه الألباني .


7) قراءة ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) البقرة آية 158 مرة واحدة عند الصعود إلى الصفا :
عند القدوم والدنو من الصفا تُقرأ هذه الآية مرة واحدة فقط وتستقبل القبلة مع رفع اليدين على هيئة الدعاء وحمد الله مع التكبير ثم نقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملكوله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ) رواه مسلم .


8) قول ( أبدأ بما بدأ به الله ) :
عند الرُّقي للصفا وقبل البدء بالسعي فهذا هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
9) استحباب إطالة الدعاء عند الصفا والمروة :
يشرع عند الوقوف على الصفا رفع اليدين على هيئة الدعاء ويقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ويدعو دعاءً طويلاً ويكرر هذا الدعاء - دون قراءة الآية - ثلاث مرات وعند رقيِّه على المروة يفعل مثل ما فعل على الصفا . رواه مسلم .


10 ) التكبير أيام عشر ذي الحجة :
حديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه زيادة : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) صححه أحمد شاكر . وقال البخاري رحمه الله : ( وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) .

وقال الإمام ابن باز رحمه الله في مجموع الفتاوى : ( أما التكبير المبتدع فهو أن يرفع جماعة - اثنان فأكثر - الصوت بالتكبير يبدأونه جميعاً وينهونه جميعاً بصوت واحد وبصفة خاصة هذا العمل لا أصل له ولا دليل عليه فهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان فمن أنكر هذه الصفة فهو محق لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) أي مردود عليه غير مشروع )





11) استحباب إطالة الدعاء عند الجمرتين الأولى والثانية :


في أيام التشريق بعد رمي الجمرتين الأوليين كان صلى الله عليه وسلم : ( يستقبل القبلة ويقوم قياماً طويلاً يدعو ويرفع يديه ) رواه البخاري .قال ابن القيم في زاد المعاد : ( بقدر سورة البقرة ) أ.هـ




قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : ( وإذا لم يتيسر له طول القيام بين الجمار ، وقف بقدر ما يتيسر له ليحصل إحياء هذه السنة التي تركها أكثر الناس إما جهلاً أو تهاوناً بهذه السنة و
لا ينبغي ترك هذا الوقوف فتضيع السنة فإن السُنَّة كلما ضُيعت كان فعلها أوكد ؛ لحصول فضيلة العمل ونشر السنة بين الناس )


12) استحباب بعث الهدي لغير المحرم وهو في بلده ولا يحرم عليه شيء :



عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهدي من المدينة فأفتل قلائد هديه ثم لا يجتنب شيئاً مما يجتنب الحرم ) رواه البخاري ومسلم .



وقال ابن حجر : ( فيه استحباب الهدي إلى الحرم وأن من لم يذهب إليه يستحب له بعثه مع غيره واستحباب تقليده وإشعاره وذهب الجمهور إلى استحباب الإشعار _ أي إزالة شعر احد جانبي سنام البقرة والبدنة وكشطه - والتقيد في الإبل والبقر ، أما الغنم فيستحب التقليد وهو وضع قلادة عليه وهو ما يحاط بالعنق من خيوط الصوف والقرب والنعال وفيه استحباب فتل القلائد وفيه أن من بعث هديه لا يصير محرماً ولا يحرم عليه شيء مما يحرم على المحرم ) أ.هـ . وقال ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع : ( لأن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم الإهداء التطوعي ) .


13) سنية سوق الهدي في العمرة :



ودليل هذه المسألة فعله صلى الله عليه وسلم في زمن الحديبية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً فحال كفار قريش بينه وبين البيت فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية ... ) رواه البخاري ومسلم . وقد ذكر ابن القيم رحمه الله من الفوائد الفقهية في زاد المعاد : ( أن سوق الهدي في العمرة مسنون في العمرة المفردة كما هو مسنون في القران ) .

14) الوقوف طويلاً عند المشعر الحرام :


قال جابر واصفاً حال النبي صلى الله عليه وسلم : ( وصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلَّله ووحدَّه فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس ) رواه مسلم


15) السكينة والوقار عند أداء المناسك :


هذا وسكون الجوارح ووقارها إنما يدل على حضور وخشوع القلب وهذا كان حال النبي صلى الله عليه وسلم في حجته إذ كان عليه الصلاة والسلام يعظم شعائر الله فحين سمع زجراً وصوتاً والناس يفيضون من عرفات قال لهم : ( يا أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع ) رواه البخاري .

اتمنى الفائدة للجميع

ودمتم بحفظ الرحمن

فارس عنزة 05-18-2016 11:33 AM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
نور الحرف
جزيتِ خيراً على هذا الموضوع القيّم
خالص الشكر والتقدير،،

نور الحرف 05-21-2016 02:42 AM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
كل الشكر والتقدير لتواجدك اخي فارس

وفقك الله

رقة احساس 06-10-2016 06:18 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
جزاك المولى الفردوس الأعلى من الجنــــــــــان
لطرحك الايماني الهادف
عناقيد من الجوري تطوقك فرحاا
دمت بطاعة الله

الحفاش 07-04-2016 12:14 PM

رد: سنن مهجورة فلنعمل على احيائها/اتمنى التثبيت
 
نفع الله بكم عامة المسلمين وشكرا


الساعة الآن 07:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.